• 用户名 :

    User Name

  • 密码 :

    Password

Home>Articles>Tour around China
Arabic

小桥流水人家

中阿对照版 2018年第3期 安袆 2019-08-09

在地理概念上,"江南"指长江中下游以南。现如今包括上海、浙江、江苏、安徽、江西等省份的部分地区。在文学概念上,"江南"是历代文人墨客心有戚戚之地。"江南"于你而言意味着什么呢?

一、江南水乡的自然概况和独特的文化符号

江南位于长江中下游平原、江南丘陵,地形南高北低,气候温暖湿润。得天独厚的自然环境孕育着江南水乡独特的文化符号。

断桥残雪。都说西湖好风景,一逢节假日,西湖必然成为旅游的热门景点。步入冬季,虽没了"接天莲叶无穷碧,映日荷花别样红"的夏日美景,但冬天下雪之后西湖的景象也自是与众不同的。

白墙青瓦。还记得高中的地理课,老师要讲"大杂居和小聚居"的居住特点,其中就谈到了南方与北方不同的建筑风格。北方的建筑朴实豪放,南方的建筑别有一派恬静内秀的韵味。像是南方的姑娘一般,白墙青瓦的建筑风格温润如玉,秀外慧中。

乌篷船。提起乌篷船,我脑中浮现的竟是鲁迅先生的一篇文章《社戏》。先生描写少年赶着去看戏的情节深深地印在了我的心里。只见那少年跳上白蓬小船,拔起前蒿和后蒿,架起两只撸,一支两人,一里一换,好不热闹。

青花瓷。自丝绸之路以来,我们的先辈迎来送往、走出国门名扬天下的就有中国瓷器。其中包括斗彩、釉里红、粉彩、唐三彩和青花瓷等品种,然而与江南水乡的静谧相配的必是白底蓝花的青花瓷。它明快、清新、雅致、大方,就如江南人一般,独树一帜却又小隐于市。

二、桥所代表的江南文化

这充满烟火气息的江南水乡,在每个中国人心里或多或少占据着一隅之地。提及江南,人们的眼前总会浮现一幅画面,小桥流水和不远处的人家。因此谈及江南水乡,人们断然不能绕过"小桥"。例如,同里、绍兴等古镇虽小,桥却有四五十座。桥是中国建筑和文化的完美结合,在中国城镇和建筑艺术史上具有重要的地位和价值。

因此,桥的发展与江南水乡经济、文化、民俗、建筑等各个方面相互融合、相互促进。

经济特征:历史上,江南地区战事较少,较为安定,农业发展领先,因此一直较为富足。到了宋朝,全国的经济重心转移到了江南地区。而经济上的这些长足发展得益于江南水网纵横的地理优势。桥的出现更是为人们的生产和生活提供了便捷。除此之外,桥也成了车船聚集的中心,商人们在码头走来送往,辛勤的耕耘着江南的商品经济。

文化发展:江南令无数文人骚客魂牵梦绕,这不仅在诗词里有体现,它也触及了古镇的桥。桥不仅是江南人家生活的一部分,同时也成为了江南文化景观的标志性建筑。水乡的桥体现了建桥时代的工艺和民俗风情所给予它的生命力。可以说,古桥作为地方历史文化发展的良好载体,在发掘地方文化的过程中有着不可替代的传承作用。

民俗风情:在古代的时候,造桥便是一个人修功德的表现。所有的桥上面基本都刻有类似"仁""孝""善""义"等字。于是,桥也渐渐融入了一些民俗风情。在江南同里古镇,"三桥"指的是太平桥、吉利桥和长庆桥。在当地,"走三桥"讨吉利的民俗风情也在历史的长河中沉淀了下来。

建筑工艺:江南的拱桥一般是两头平坦,中间高拱隆起,使之既产生造型上的弧线美的同时又利于行舟。除此之外,江南水乡的一些小梁细桥,也为众人勾画了一幅"小桥流水人家"诗情画意。

人的一生不知会走过多少旅程,看过多少风景,渡过多少码头,每个地方或多或少会给你留下些许记忆。就如同这江南水乡的桥,你或许曾驻足于此,抑或凝视,抑或静思,然而不经意间,你已成了这水乡的一道风景,只待流水人家。

تدفق الناس على جسر صغير

Chinese-Arabic No.3 2018 2019-08-09

تُعرَفُ روافد نهر «اليانغتسي» الصيني الوسطى والتي تنساب جنوباً في المفاهيم الجغرافية باسم نهر «جيانغنان». وفي الوقت الحاضر يشمل  نهر «جيانغنان» على أجزاء من بعض المناطق والمقاطعات منها: (شانغهاي وتشجيانغ وجيانغسو وآنهوى وجيانغشى وغيرها). ومن الناحية الأدبية، فقد تمتع نهر «جيانغنان» عبر التاريخ بمكانة مرموقة في قلوب المثقفين والأدباء.فماذا يعني نهر «جيانغنان» بالنسبة لك؟

1- الرمز الثقافي الفريد ولمحة عن الطبيعة لنهر «جيانغنان» منبع المياه

يقع رافد نهر «جيانغنان» عند السهول الواقعة على المصب الأوسط والسفلي لنهر «اليانغتسي»، حيث تكون التضاريس مرتفعة في الجنوب ومنخفضة في الشمال، والمناخ دافىء ورطب. وقد وهبت الطبيعة الغنية لنهر «جيانغنان» تلك الهوية الثقافية الفريدة.

جسر الجليد القصير. الجميع يشيد بروعة المناظر الطبيعة في البحيرة «الغربية»، فحتماً تعد تلك البحيرة نقطة جذب سياحي شهيرة في الأعياد والعطلات. وبالرغم من خلو فصل الشتاء مما يتحلى به الصيف من مناظر خلابة لأزهار متنوعة بألوانها الحمراء وأوراق الأشجار الخضراء والسماء الصافية، إلا أن مشهد البحيرة «الغربية» عقب سقوط الثلوج في فصل الشتاء يختلف كثيراً.

الأبنية البيضاء ذات القرميد الأزرق. مازلت أتذكر شرح معلم مادة الجغرافيا في المرحلة الإعدادية لمميزات المناطق السكنية والتجمعات السكنية الصغيرة، حيث تطرق خلال الشرح لاختلاف طابع الأبنية بين أهل الجنوب والشمال. فأبنية سكان أهل الشمال بسيطة مرتفعة وعملية، بينما تتمتع أبنية الجنوب بسحر وهدوء وجمال داخلها. تشبه تماماً فتيات أهل الجنوب، فنمط الأبنية البيضاء ذات القرميد الأزرق دافئة كدفء الأحجار الكريمة وجميلة كالأنثي في روعتها وذكائها.

القوارب الخشبية الصغيرة. وبالحديث عن تلك القوارب، يقفز إلى ذهني مقالة بعنوان (دراما إجتماعية) للكاتب «لو شون». فقد ترك وصف الكاتب للشباب الذين يهرعون إلى المسرح لمشاهدة  القصة الدرامية أثراً عميقاً في قلبي. فعندما تراهم يقفزون على القوارب وتُرفَع المجاديف، ويقبض كل اثنين منهم على إحداها، ويتبادلون التجديف كل خمسمائة متر، في مشهد مفعم بالحيوية والنشاط.

الخزف الأزرق والأبيض. عرف الخزف الصيني منذ بداية طريق الحرير القديم، وبدء قدوم وخروج القوافل من وإلى الصين، والذهاب إلى الأماكن المشهورة في العالم. ومن بينها المنتجات الخزفية المطعمة بألوان عديدة، والأواني ذات الرسومات باللون الأحمر، وأخرى عليها رسومات باستخدام ثلاثة ألوان، وتلك المنتجات الخزفية المزخرفة بالورود الزرقاء، فقد كان حتمياً أن تتطابق رسومات الزهور الزرقاء على المنتجات الخزفية البيضاء مع ذلك الهدوء النابع من نهر «جيانغنان» نبع المياه. فهو نهر مشرق نقي متألق وعظيم كسكانه تماماً، وفريد من نوعه رغم غموضه.

2- ثقافة نهر «جيانغنان» متمثلة في كافة الجسور

يحتل نهر «جيانغنان» موطن الماء والملئ بالأضواء والضباب مكانة في قلب كل صيني يقطن في هذه البقعة من الأرض كثر عددهم أو قل. وعندمانذكر نهر «جيانغنان» تقفز دائماً صورة النهر والجسور الصغيرة وتلك البيوت القريبة منه أمام أعين الناس. لذا فعند الحديث عنه لا يمكننا تجاوز الجسور الصغيرة. على سبيل المثال: «قرية تونجلي وشاوشينغ وغيرها من التجمعات السكنية الصغيرة»، رغم صغر تلك التجمعات إلا أنه يوجد بهم من أربعين لخمسين جسراً. وتمثل الجسور مزيجاً رائعاً للثقافة الصينية والبناء الصيني، ولها قيمة ومكانة مهمة في تاريخ فنون العمارة والمدن والقرى الصينية.

لذلك فقد كان هناك علاقة تكامل وتقدم متبادل في كافة المجالات مثل العمارة والثقافة والفولكلور الشعبي والاقتصاد وغيرها من الجوانب بين تطور الجسور ونهر «جيانغنان».

الخصائص الاقتصادية: قلت الحروب عبر التاريخ في المناطق الواقعة على نهر «جيانغنان»، وقد كانت أكثر استقراراً، وأصبحت تلك المناطق رائدة في التنمية الزراعية، لذلك كانت مزدهرة دائماً. وفي عهد أسرة «سونغ» جذبت المناطق المحيطة بنهر «جيانغنان» اقتصاديات الدولة كلها لتنتقل فيها.

وقد ازدهر التطور الاقتصادي بسبب المزايا الجغرافية لشبكة المواصلات المائية للنهر. وقد أدى ظهور الجسور لسهولة الانتاج ويسر الحياة البشرية. بالإضافة إلى أن الجسور أصبحت كذلك مركزاً لتجمع مستخدمي قوارب المواصلات، وانسابت حركة التجار ذهاباً وإياباً على الموانئ، عاملين بجهد لحمل السلع الزراعية الاقتصادية عبر نهر «جيانغنان».

التطور الثقافي: جذب نهر «جيانغنان» أرواح عدد لا يحصى من الأدباء والشعراء ، ولم يظهر هذا في كلمات الأشعار فحسب، بل لمس كذلك الجسور التي شيدت بالمدن العريقة. إن الجسور ليست فقط جزءً من حياة القاطنين على النهر، ولكنها في الوقت نفسه معلماً للتشييد في المشهد الثقافي للنهر. تظهر ما تمنحه الفنون الحرفية والفلكلورية من حيوية في عصر بناء الجسور فوق النهر. فيمكننا القول بأن الجسور القديمة عملت كناقل رائع للتطور الثقافي المحلي عبر التاريخ، وقد شملت عمليات استخراج الحفريات الثقافية على موروث ثقافي لا يمكن الاستغناء عنه.

العادات الشعبية «الفولكلور الشعبي»: تعد صناعة الجسور في العصور القديمة ظاهرة تدل على الفضائل الإنسانية. حيث نحت على قواعد كافة الجسور كلمات مثل: «الفضيلة»، «البر»، «الخير»، «الصلاح» وغيرها من الكلمات. ولذلك اختلطت أيضاً الجسور تدريجياً ببعض العادات الفلكولورية الشعبية. ففي بلدة «تونجلي» العريقة، تشير «الجسور الثلاثة» إلى: جسر «تاي بينغ» و«جولي» و«تشينغ العظيم»، وقد توارث عبر التاريخ ما استقر في مخيلة السكان المحليين قديماً من فولكلور شعبي  بحلول السعادة على من يعبر الجسور الثلاثة. 

فنون المعمار: تتكون القناطر على نهر «جيانغنان» عادة من جزئين منبسطين على الطرفين، ومنتصفه مرتفع كالقوس، ليضيف لشكله لمسة جمالية رائعة وكذا ليتيح حرية حركة القوارب أسفله في الوقت نفسه. إضافة إلى ذلك ، فقد رسمت أيضاً بعض العوارض الدقيقة لجسور نهر «جيانغنان» صورة شاعرية للجميع تعبر عن «انسياب المياة وتدفق الناس على الجسور الصغيرة». 

لا يعلم الإنسان عدد الخطوات التي وطأتها أقدامه عبر الحياة، ولا عدد المناظر الخلابة التي شاهدها، ولا حتى أعداد المواني التي عبر عليها، إلا أن كثيراً أو حتى قليلاً من كل مكان زاره يترك بعض الذكريات لديه. مثل تماماً جسور نهر «جيانغنان»، قد تكون خطوت على أحدها من قبل، أو شاهدتها أو تأملت فيها، لكنك وبدون أن تشعر أصبحت جزءً من ذلك المنظر الطبيعي لموطن الماء، الذي هو مسكن لانسياب الماء والبشر.

Score:

Favorite

本网发布的所有文章、图片,如涉及侵权,该侵权行为导致的一切法律不利后果由文章、图片提供者(作者)本人承担,与国家汉办《孔子学院》院刊编辑部、网络孔子学院无关。

Share:

Similar Articles: more

جسور الصين العريقة حلقة الوصل للزمان والمكان

مدينة جينغدتشن

فو جيان: منشأ شاى الياسمين

Kunming, la ciudad de las mil caras