• 用户名 :

    User Name

  • 密码 :

    Password

Home>Articles>A Bite of China
Arabic

茶圣:陆羽

中阿对照版 2018年第2期 Yasmine ElSamman 2019-06-27

在茶叶的故乡--中国,饮茶是一种普遍的习惯,与中国人息息相关。几千年来,茶渐渐成为一种蕴藏中华文明精神内涵的载体以及中国与全世界交流的媒介。中国茶叶的产量与品质也为世人所称道,那是因为在中国茶叶生产地-中国西南方和南方多丘陵盆地,气候温和湿润,适合茶树的生长。茶对中国人的重要性不言而喻,它似乎已经融入了中国人生活的方方面面,从日常生活到文化传承。曾经有人用这样几句话来概括茶:生活的享受,健身的良药,提神的饮料,友谊的纽带,文明的象征。

陆羽和他的《茶经

从古至今,有很多关于茶的著作,其内容包括饮茶方法、制茶方法和饮茶用具等方面。其中最有名的、影响力最大的就是被称为"茶圣"的唐朝人陆羽写的《茶经》。这是中国乃至世界现存最早、最完整的茶学专著,被誉为"茶叶百科全书",陆羽也因此成为了中国茶道的奠基人。

陆羽善诗文,又对茶叶的种类、制作方法和茶的煮法颇感兴趣。传说他原是个被遗弃的孤儿,三岁时被一位名叫智积的僧人收养后,在寺院里读书识字,同时也学会了烹茶。后来,由于陆羽不愿信佛而使智积禅师十分恼怒。因此,陆羽逃出寺庙,到一个戏班子里学习演戏。自身的表演天赋加上出色的表演才能使得他的演出非常成功。虽然刚开始接触茶的时候,陆羽只限于和朋友出去玩时偶尔品茶和写诗,但是后来他逐渐对茶产生了浓厚的兴趣。于是,他专门钻研茶事并精心写作《茶经》。

公元780年《茶经》问世后,受到历代人们的喜爱,并被盛赞为"茶学的开山之作"。宋代陈师道为《茶经》做序道:"夫茶之著书,自羽始。其用於世,亦自羽始。羽诚有功於茶者也!"。这句话的意思是陆羽是中国历史上写茶书的第一文人,也是中国茶道的奠基人,他对中国茶文化的贡献实在是不可估量的。

《茶经》中的饮茶文化

在写《茶经》之前,陆羽就在各大茶区观察茶叶的生长规律,并进一步分析了茶叶品质的优劣,还学习民间烹茶的好方法,关注民间茶具和茶器的制作,亲自制作出了一套独特的茶具,并完成了世界上第一部最为完备的综合性茶学著作。

从内容来讲,《茶经》主要分为十部分。第一部分讲的是茶的起源和主要的产地,第二部分讲的是制作和加工茶叶的工具,第三部分讲的是茶叶的制作过程,第四部分讲的是煮茶、饮茶的器皿,第五部分讲烧茶煮茶的工艺,第六部分讲怎么喝茶,第七部分主要讲饮茶的历史,第八部分讲中国各产茶地有什么特色,第九部分讲饮茶器皿的使用方法,第十部分讲怎么把以上内容画出来,挂在饮茶的地方。整部著作共有七千多字。

随着时间的流逝,茶文化越来越浑厚。以茶寄情,以茶会友,陶冶情操,修身养性。中国的茶文化使得中国人不像西方人那样直接地表达自己的情感,而是比较含蓄地表达,有一种若有若无的朦胧之美,内涵颇深,很耐人寻味。

《茶经》的茶文化中,最具有代表性的四个字就在第一章《茶之源》里--"茶之为用,味至寒,为饮最宜精行俭德之人"。这句话的意思是"大家都喜欢喝茶,可是谁最适合喝茶呢?"陆羽就以四个字来回答这个问题,即"精行俭德",这四个字的文化意义在于它们第一次体现茶道的文化精神--喝茶的人必须是精神专一的人,是喝茶的时候能够静心的人,平时做事需要有这样的态度,这样的人就是一个认真的人。同时,喝茶的人是比较自律的,不会给别人增加麻烦。喝茶的人品德也应该是简朴的,不应该追求奢华,而应非常谦逊和内敛,同时还要淡泊名利,能够守住自己的操行。陆羽认为这才是最适合喝茶的人。所以说,《茶经》第一次提到了关于茶道文化精神的内容,这也是《茶经》被当作中国乃至全世界茶道最伟大的一部著作的原因之一。

后面的文字"若热渴、凝闷、脑疼、目涩、四肢乏、百节不舒,聊四五啜,与醍醐、甘露抗衡也。"讲的就是茶的治疗功能。自从神农氏发现茶以后,茶一直就是药。过去古人想喝茶时,就说"请给我一服茶",而"服"是药的量词,由此可知,茶是从药里引出来的。那么,这个药好到什么程度呢?陆羽认为好到像醍醐一样、像甘露一样。汉语里有个成语叫"醍醐灌顶","醍醐"比喻美酒,而"甘露"主要是指秋冬季户外叶片上挂着的露珠,这两样东西都是极其难得的。而茶就好比醍醐和甘露,从这里我们就可以知道茶是多么宝贵而难得的饮品。

《茶经》对世界茶文化的贡献

在世界茶文化的发展史上,陆羽具有无与伦比的地位。正是由于陆羽的《茶经》,饮茶才在中国逐渐普及开来。北宋诗人梅尧臣曾写道:"自从陆羽生人间,人间相约事春茶。"意思是自从陆羽来了这世上后,人们就开始学习如何做茶了。可见,在中国茶文化的发展史上,陆羽是一位里程碑式的人物。

陆羽不仅开创了为茶著书立说的先河,而且还把与茶有关的历史经验进行阐释和总结,从而首次构建了有关茶文化的传统茶学。在陆羽写《茶经》之前,一位名叫皮日休的唐代诗人说"与夫治蔬而吸者无异",意思就是,茶可以当作菜吃,这种情况在陆羽的《茶经》出现以后有了很大的改变。也就是说,在陆羽及其《茶经》的影响和倡导下,饮茶、煮茶和做茶的方法盛行起来了,形成了"茶道大行"的局面。茶道教授王玲先生在谈到《茶经》一书的文化学内涵时,曾提到过《茶经》在茶文化发展史上的重要意义--《茶经》第一次把饮茶当作一种艺术过程来看待,因此我们把它称为"茶艺"。同时,《茶经》首次把"精神"二字写在茶事中,强调饮茶人的品格和思想情操,把饮茶看做是"精行俭德"。

"茶圣"陆羽的《茶经》对中国乃至全世界的茶文化进行了阐述和总结,把思想和文化融合到饮茶的过程之中,使得茶文化的内涵渐趋深刻和丰富,对茶文化的发展起到了承前启后的重要作用。这部已有上千年历史的著作,大力推动了中国茶文化的发展,开辟了中国茶道的先河。

الأب الروحى للشاى الصينى: لو يو

Chinese-Arabic No.2 2018 2019-06-27

من المعروف أن الصين هي الموطن الأصلي للشاي، فشرب الشاي يعد من أكثر العادات اليومية انتشارًا في الصين، كما أن شرب الشاي هو العادة الأكثر ارتباطًا بحياة الصينيين، فعلى مدار آلاف الأعوام، أصبح الشاي بمثابة بوتقة تحمل بداخلها عبق الثقافة الصينية الخلابة، كما أصبح بمثابة جسر يربط بين الصين والعالم، وتتميز منطقة جنوب غرب الصين بكثرةتلالها وسهولها، وبمناخها معتدل الرطوبة، مما يجعل تلك المنطقة مناسبة تمامًا لزراعة أشجار الشاي، ولعل ذلك هو سبب شهرة أوراق الشاي الصيني بجودتها العالية على مستوى العالم.

وللشاي أهمية كبرى في حياة الصينيين، حيث دائمًا ما يكون حاضرًا في شتى مناحي حياتهم، سواء في الحياة اليومية أو فيما يخص الحياةالفكرية والثقافية، وقد قال أحدهم عن الشاي أنه: متعة الحياة وسر الصحة ومشروب النشاط وجوهر الصداقة ورمز الحضارة.

لو يو و«كتاب الشاي»

لقد ألف الكثير من الصينيين كتبًا عن الشاي على مر العصور، حيث تضمنت هذه الكتب موضوعات تخص طريقة تناول الشاي وصنعه والأواني المستخدمة في تناوله، ولكن يظل «كتاب الشاي» هو الأشهر وسط هذه المؤلفات، وقد ألف هذا الكتاب شخص يدعى لو يو، وقد عاش لو يو في عهدأسرة تانغ وأطلق عليه لقب «الأب الروحي للشاي»، ويعد «كتاب الشاي»أقدم مؤلف عن الشاي في الصين، وهو أيضًا الأكثر اكتمالًا، وقد أُطلق عليه «الموسوعة المتكاملة للشاي»، ولذلك يرى الكثيرون أن لو يو هو مؤسس ثقافة الشاي في الصين منذ القدم.

ولو يو مؤلف «كتاب الشاي» هو أحد مثقفي أسرة تانغ، وقد برع في نظما لشعر بجانب ولعه بالبحث في أنواع أوراق الشاي وطرق صنعه، ويقال أن لو يو كان طفل وحيد تخلى عنه أهله، وفِي سن الثالثة آواه راهب بوذي اسمه تجه جي، ومكث لو يو في المعبد يتعلم القراءة وفنون صناعة الشاي، ولكنه أثار حنق الراهب فيما بعد بسبب عزوفه عن دراسة الديانة البوذية، فهرب لو يو من المعبد وانضم إلى إحدى الفرق المسرحية لتعلم التمثيل، ونجح في الفرقة بسبب موهبته الفطرية في الأداء التمثيلي، ورغم أنه كان في بدايات بحثه في أنواع أوراق الشاي، حيث اقتصرت معرفته بالشاي وقتها على تذوقه مع الأصدقاء أثناء كتابة بعض أبيات الشعر، ولكن ذلك لم يمنعه من الولع الشديد بالشاي وتأليف «كتاب الشاي» فيما بعد.

وقد لاقى «كتاب الشاي» إقبالًا جماهيريًّا كبيرًا بعد صدوره عام سبعمائة وثمانين ميلادية، وأُطلق عليه لقب «كتاب الشاي الأول». وقد قام الشاعرتشن شه داو بكتابة مقدمة «كتاب الشاي»، وقال فيها: «لو يو هو أول من كتب مؤلفًا عن الشاي، وهو رائد ثقافة الشاي في العالم، وذلك لما قدمه منإسهامات في هذا المجال»، ونرى من ذلك أهمية ما قدمه لو يو في مجال أبحاث الشاي وثقافة الشاي في الصين بوجه عام.

ثقافة تناول الشاي كما يقدمها «كتاب الشاي»

قبل البدء في تأليف «كتاب الشاي»، قام لو يو بملاحظة نمو أوراق الشاي في مناطق مختلفة، وقام بتصنيف أوراق الشاي من حيث الجودة وتعلم أفضل الطرق الشعبية لعمل الشاي، مع ملاحظة الطرق الشعبية لصناعةأدوات تناول الشاي، ثم قام بصناعة أدوات فريدة لتناول الشاي بنفسه، مماأهّله للانتهاء من أول وأشمل مؤلف عن الشاي في العالم.

ويحوي «كتاب الشاي» عشرة أجزاء، حيث يتحدث الجزء الأول عن أصل الشاي ومناطق إنتاجه، ويتحدث الجزء الثاني عن أدوات صناعة ومعالجة الشاي، ويتحدث الجزء الثالث عن مراحل صناعة الشاي، ويتحدث الجزء الرابع عن الأواني والأدوات المستخدمة في عمل وتناول الشاي، ويتحدث الجزء الخامس عن فنون تسخين وعمل الشاي، أما الجزء السادس فيتحدث عن طريقة تناول الشاي، ويتحدث الجزء السابع عن تاريخ تناول الشاي، ويتحدث الجزء الثامن عن خصائص المناطق التي تنتج الشاي في الصين، ويتحدث الجزء التاسع عن طرق استخدام أدوات تناول الشاي، أما الجزءالعاشر فيتحدث عن طرق رسم كل ما سبق وتعليقهم في أماكن تناول الشاي، ويبلغ عدد رموز الكتاب حوالي سبعة آلاف رمزًا.

ومع مرور الوقت، أصبحت ثقافة الشاي أكثر زخمًا، وأصبح تناول الشاي أسلوبًا للتعبير عن المشاعر، ولا غنى عنه في تجمعات الأصدقاء، كما أصبح وسيلة لتنقية النفس وتصفية الذهن، وقد أصبحت ثقافة الشاي جزءًا لا يتجزأ من الشخصية الصينية، فقد جعلت ثقافة الشاي الصينيين لايميلون إلى التعبير عن أنفسهم بشكل مباشر كما هو الحال في الثقافة الغربية، وإنما يحبذون التعبير عن أنفسهم بشكل أكثر تحفظًا، حيثتضفي هذه الطريقة جمالًا أخاذًا على الشخصية الصينية المتأثرة بثقافة الشاي.

ولعل أكثر الجمل تمثيلًا لثقافة الشاي الصينية ذكرت في الباب الأول من «كتاب الشاي»: «أصل الشاي»، حيث تقول: «الجميع يشربون الشاي،ومذاق الشاي يميل إلى المرارة، فلا يشربه سوى المعتدلين .»وتعني هذه المقولة أن: الجميع يحبون تناول الشاي، ولكن من هو الشخص الأنسب لتناول الشاي؟ لقد أجاب لو يو على هذا التساؤل بأربع كلماتفقط، ألا وهم: «احترام المجتمع والسلوك الأخلاقي»، وتكمن أهمية هذهالعبارة في تمثيلها لثقافة الشاي الصيني للمرة الأولى، وتعني العبارة أنشارب الشاي يجب أن يكون شخص متفاني وهادئ وجاد فيما يتعلق بأمور الحياة اليومية، كما يجب أن يكون شارب الشاي شخص يستطيعكبح زمام نفسه ولا يتسبب في المتاعب للآخرين، كما بجب أن يكون ذو شخصية متواضعة وديعة ولا يسعى وراء زخرف الحياة أو الشهرة ويحافظ على نزاهته، حيث يرى لو يو أن من لديه هذه السمات هو الأنسب لتناول الشاي، ليصبح بذلك «كتاب الشاي» هو أول مؤلف يتطرق إلى الجانب الثقافي لتناول الشاي، الأمر الذي جعل «كتاب الشاي» أحد أعظم المؤلفات التي تحدثت عن الشاي في الصين، بل في العالم أجمع.

أما بقية العبارة فتقول: «يعالج الشاي ارتفاع الحرارة، وضيق التنفس،والصداع، والنعاس، وآلام الأطراف والمفاصل، فعند تناول أربع أو خمس رشفات من الشاي، يكون مفعوله الطبي ساحر كخليط الزبد وقطرات الندىالشتوية»، حيث تشرح العبارة المفعول العلاجي للشاي، فلطالما اعتبره الناس دواء بعد اكتشاف إله الزراعة له وفقًا للأساطير الصينية، وقد اعتاد قدماء الصينيين أن يطلبوا قدحًا من الشاي قائلين: «أعطني عقار الشاي»،أي أنهم كانوا يتناولون الشاي كدواء، لذا أصبح الشاي يستخدم كدواء أيضًا في الوقت الحالي، إذن، فما مدى فاعلية هذا الدواء؟ يعتقد لو يو أن الشاي يشبه في جودته  خليط الزبد وقطرات الندى، فهناك مثل في اللغةالصينية يقول: «يغسل رأسه بخليط الزبد»، وهنا يراد بكلمة خليط الزبد الشيء الثمين الذي يصعب الحصول عليه، أما كلمة قطرات الندى، فتشيرهنا إلى القطرات التي تتكون على أوراق الشجر في فصلي الخريف والشتاء، وخليط الزبد وقطرات الندى هنا يعدّان مجازًا عن الشيء الثمين نادر الوجود، أي أن الشاي مشروب ثمين للغاية.

«كتاب الشاي» ومردوده الثقافي على العالم

 

للو يو مكانة لا يمكن إغفالها في مجال تطوير ثقافة الشاي على مستوىالعالم، فمؤلفه «كتاب الشاي» ساعد بشكل كبير على نشر عادة تناول الشاي داخل الصين، وعن لو يو قال الشاعر مي ياو تشن: «عندما ولد لويو، حل ربيع الشاي»، أي أن الناس تعلموا كيفية عمل الشاي بفضل لو يو، ونرى من ذلك أهمية ما قدمه لو يو من إسهامات فيما يخص ثقافة الشاي الصينية.

وبجانب ريادته في كتابة مؤلف عن الشاي، يعد لو يو أيضًا رائدًا فيشرح وتلخيص المعلومات التاريخية التي تتعلق بالشاي، فهو أول من أسس لعلم الشاي التقليدي الذي يتخذ من ثقافة الشاي أساسًا له، وقبل تأليف لو يو لكتاب الشاي، قال الشاعر بي ره شيو: «يمكن شرب الشاي، كما يمكن تناول أوراقه»، أي أن الشاي يمكن أكله أيضًا، وقد تغير ذلك بعد تأليف لو يو «لكتاب الشاي»، ويتمثل هذا التغير في انتشار عادة شرب الشاي وطرق صنعه بشكل كبير في الصين بعد ظهور «كتاب الشاي»، وقد تحدث الدكتور وانغ لينغ الأستاذ في أبحاث ثقافة الشاي عن المحتوى الثقافي «لكتاب الشاي» ودوره المهم في إثراء التاريخ الثقافي الصيني، وقال: «كتاب الشاي» هو أول كتاب يعتبر تناول الشاي أحد أنواع الفنون، لذلك أصبحنا نطلق على طرق تناول الشاي «فنون الشاي»، كما أضاف «كتاب الشاي» كلمة «الروح» لثقافة الشاي للمرة الأولى، وأكد علىالسمات الشخصية لشاربي الشاي، معتبرًا بذلك شرب الشاي أحد السلوكيات التي تحض على احترام المجتمع وممارسة السلوك الأخلاقي،كما دمج لو يو بين الثقافة الكونفوشيوسية والبوذية والطاوية وثقافة الشاي،حيث ساعد ظهور «كتاب الشاي» بشكل كبير على تطوير ثقافة الشاي في الصين.

لقد ساعد «كتاب الشاي» للو يو على شرح وتلخيص ثقافة الشاي في الصين، بل وفِي العالم أجمع، حيث جمع بين الفكر والثقافة وتناول الشاي،الأمر الذي أثرى ثقافة الشاي وجعلها أكثر عمقًا من ذي قبل، فقد ساعد هذا المؤلف الضخم على نشر ثقافة الشاي الصيني وكان له الريادة في لفت الأنظار لثقافة الشاي الصينية منذ قديم الزمان.

Score:

Favorite

本网发布的所有文章、图片,如涉及侵权,该侵权行为导致的一切法律不利后果由文章、图片提供者(作者)本人承担,与国家汉办《孔子学院》院刊编辑部、网络孔子学院无关。

Share:

Similar Articles: more

الشاى وسلامة الصحـة

Dahongpao: el supremo té oolong

PENG ZU Y LA MEJOR SOPA DEL MUNDO

Os doces benefícios do limão