• 用户名 :

    User Name

  • 密码 :

    Password

Home>Articles>A Bite of China
Arabic

饮茶与健康

中阿对照版 2018年第2期 刘玉莲 2019-07-01

一、""的含义及种类

茶,汉语发音是chá,其字形由三部分组成,上面是草字头,中间是人,下面是木,因此我们可以形象地理解为"人在草木间",即一个人站在一棵树上摘取树叶,摘下来的树叶经过加工就是"茶"了。

素有"国饮"之美誉的茶向来代表的是一种中国气质。中国的茶文化历史悠久,古诗词中有"琴有松风听古韵,茶无心念起真香"、"茶起禅空香自在,琴鸣道妙韵天成"等诗句。中国人也经常说"茶余饭后"、"柴米油盐酱醋茶"等,可见茶在中国人的日常生活中是必不可少的,而茶也是人们款待贵客的上等饮品。

中国是茶的故乡,主要有西南、华南、江南和江北等四大茶区。而茶通常分为乌龙茶、红茶、绿茶、白茶、黑茶和黄茶等六大类。

乌龙茶最著名的要数铁观音,另外还有黄金桂、武夷岩茶、漳平水仙、漳州黄芽奇兰、永春佛手、台湾冻顶乌龙、广东凤凰水仙、凤凰单枞等;红茶有正山小种、金骏眉、银骏眉、坦洋工夫、祁门工夫、宁红等;绿茶有龙井、碧螺春、黄山毛峰、南京雨花茶、信阳毛尖、庐山云雾茶、太平猴魁、六安瓜片等;白茶有君山银针、白毫银针、白牡丹、贡眉、寿眉等;黑茶有普洱茶、茯砖茶、六堡茶等;黄茶有霍山黄芽、蒙山黄芽等。

二、中国名茶的特性和主要功效

1.中国名茶的特性

名茶的色、香、味、形是独具特色的,比如西湖龙井以"色绿、香郁、味醇、形美"四绝著称于世,也有一些名茶往往以其一两个特色而闻名。

铁观音是乌龙茶的极品,产于福建省泉州市安溪县,介于绿茶和红茶之间,属于半发酵茶类,其品质特征是茶条卷曲肥硕、色绿,整体成螺旋状。冲泡后汤呈金黄色,味鲜美醇厚,天然清香,独具"观音韵",有诗句称"七泡余香溪月露,满心喜乐岭云涛"。

西湖龙井是绿茶的主要代表。高级龙井茶的品质特点是外形尖、平而滑、色翠绿略黄,叶底鲜嫩,汤色清亮,滋味甘醇。

普洱茶,包括散茶及紧压茶。生茶是以云南大叶种茶树鲜叶为原料,经过去青、揉搓、日晒、蒸压、成型等工艺制成,其品质特征是外形色墨绿、味甘醇、冲泡汤色清绿淡黄、叶底肥硕。熟茶是以云南大叶种晒青毛茶为原料、经过发酵加工成的。外形红褐色,内质汤色红亮,香气浓醇回甘。诗云:"香陈九畹芳兰气,品尽千年普洱情",可见普洱茶犹如古董,越陈越香,往往会随着时间逐渐升值。

2.茶的主要功效

(1)降血压血脂、美容养颜、减肥抗衰老。喝茶能调节脂肪代谢,促进血液循环,平衡体内机能。普洱茶因富含维生素C、维生素E、茶多酚等多种微量元素,具有抗衰老功能,被称为美容益寿茶。

(2)防癌抗癌、保护心肌的功能。茶多酚可以抗癌,普洱茶含有多种可抗癌的微量元素,杀癌细胞的作用强烈;龙井茶可以利尿,治疗水肿等;铁观音中的维生素C和维生素E能阻断致癌物合成。

(3)抑制细菌、保健牙齿。茶多酚有消炎、杀菌作用,可治疗口腔炎症、咽喉肿痛等。茶叶中的氟化物与牙齿中的钙质相结合,形成氟化钙,起到防御龋齿等作用。

(4)消异味、护养胃、助消化功效。长期饮茶可以护养胃,抑制口腔酶的活性,消除口臭,帮助消化。

(5)护眼、明目、抗眼干、消除疲劳。茶叶中的维生素A具有明目的功效。茶叶中的生物碱能消除疲劳,恢复精力,提高工作效率。

(6)保护心脏、抑制动脉硬化、防治糖尿病。饮茶能促进血液循环,治疗哮喘、心肌梗塞。茶多酚和维生素C都有舒筋活血、防止动脉硬化的作用,也可预防和治疗糖尿病。

此外,茶还有醒酒和防辐射的功效。饮茶可以补充维生素C,起到解酒作用。饮用普洱茶可以防止辐射引起的伤害。

三、茶"性"与人"性"

饮茶有益健康,可以延年益寿,但饮茶要适时、适人,否则效果可能会适得其反。

1.饮茶要适时

首先,饮茶讲究四季有别:春饮花茶,夏饮绿茶,秋饮青茶,冬饮红茶。这是因为春季饮花茶,可以散发冬天积存在人体内的寒气,使人体阳气上升;夏季饮绿茶为最佳,绿茶味苦性寒,有清热和消暑的作用;秋季饮青茶最好,此茶寒凉适中,能消除体内的余热,恢复身体元气;冬季饮红茶或者普洱茶,这两种茶是温热性质的,有驱寒的作用。

其次,一天之中喝茶的最佳时间也是有区别的。早上喝红茶,可促进血液循环,去除体内寒气,充足大脑供血。中午喝青茶或绿茶,通常情况下在中午时人体会肝火旺盛,此时饮用绿茶或者青茶可以缓解这一症状。晚上喝黑茶,晚饭后饮用一杯黑茶则有助于分解脂肪,暖胃并帮助消化,黑茶性温,又不会影响睡眠。

2.饮茶要适人

不同年龄段的人对于茶叶当中营养成分的吸收和反应不一样,所以选择适当的茶品才能有益健康。

少年时期(12-18周岁),身体处于发育期,各项器官承受能力较弱,此时应选择一些温润的茶品来喝,如陈年普洱、老六堡、老白茶等。饮茶要清淡,早餐后和下午要适度饮茶,晚上饮茶不宜过多。长期坚持可以提高记忆力,滋补身体,增强抵抗力。

青年时期(18-40周岁),身体和精力都是最旺盛的,抵抗力强,对茶的选择比较多,喝绿茶、白茶、乌龙茶都可以提精神、助消化、护肝脏,还有解酒、减肥的功效。

中年时期(40-60周岁),身体各项器官五脏六腑等机能下降,饮用普洱、六堡等老茶可消除身体内的毒素和垃圾。这些茶叶里面含有非常多的营养物质,可以清理血液垃圾,预防心脑血管等疾病的发生,还能治疗糖尿病。

老年时期(60周岁以上),这个时期人体各项机能下降,是心脑血管疾病的高发期,骨骼疏松缺少柔韧性,最适合饮用红茶,有保护骨骼和心脏的作用。还可以煮饮一些老黑茶、老白茶,调理肠胃机能,排毒。老年人饮茶不宜过浓,乌龙茶的茶汤比较浓,因此要减少饮用绿茶和乌龙茶。

الشاى وسلامة الصحـة

Chinese-Arabic No.2 2018 2019-07-01

1- معنى كلمة «شاي» وأنواعه المختلفة

ينطق الرمز الصيني «» المعبر عن الشاي في اللغة الصينية بالمنطوق الصوتي «chá»، ويفسر شكل الرمز الصيني لكلمة الشاي «» الآتي: «تواجد الناس في أماكن الأشجار والأعشاب»، ويتكون كذلك الرمز الصيني «» من ثلاثة أجزاء، الجزء العلوي منه يسمى في الصينية: «جزر العشب»، ويرمز منتصفه إلى: «الإنسان»، والجزء السفلي منه يعني: «الأشجار». وبذلك يعني هذا الرمز: «قيام الإنسان بجمع أوراق أشجار الشاي ومرور تلك الأوراق على مراحل التصنيع لتصبح (شاي)».

وإذا ما اتخذ مشروب ما ليعبر عن مزاج الشعب الصيني، فالشاي هو الممثل  عن ذلك بجدارة، ويمكننا وصفه بأنه «المشروب الوطني». إن لثقافة الشاي الصيني تاريخ عريق، فقد كتب القدماء الكثير من الأشعار فيه، مثل: «ينتقل صوت الموسيقى عبر الهواء، ولو نطق الشاي لعبر عن رائحته العطرة»، «عبق الشاي يتناثر في الأجواء، والألحان العذبة تطرب الآذان». ودائماً يقول الصينيون: («الشاي أولاً ثم الطعام»، «الحطب، الزيت، الملح، الخل والشاي») وغيرها من المقولات، ويمكننا ملاحظة وجود الشاي في الحياة اليومية لدى الصينيين بشكل لا يمكن الاستغناء عنه، كما أنه يعد أيضاً مشروباً يستخدم للترحيب بكبار الزائرين.

الصين هي الموطن الأصلي للشاي، وعادة تقسم لأربع مناطق كبرى للشاي، وهي منطقة الجنوب الغربي، ومنطقة جنوب الصين للشاي، و منطقة جنوب نهر اليانغتسي ومنطقة شمال نهر اليانغتسي.

إن أنواع الشاي عديدة ومتنوعة، وتقسم عموماً لست فصائل كبرى وهى: «شاي وولونغ، والشاي الأحمر، والأخضر والأبيض والأسود والأصفر».

فصيلة شاي «وولونغ»: يعتبر (تيه قوان ين) هو الأكثر شهرة في هذه الفصيلة من الشاي، وكذلك (هوانغ تين جوي)، و(وو إييان)، و(شوي شيان)، و(جانغ جونغ هوانغ يا تشيلان)، و(يونغ تشون فواشو)، و(تايوان دونغ دينغ وولونغ)، و(قوانغدونغ فينخوانغ شويشيان)، و(فنغ خوانغ دان تسونغ) وغيرها من الأنواع. 

فصيلة الشاي «الأحمر» منها: (جينغ شان شياوجونغ)، و(جين جون مي)، و( ين جون مي)، و(تانيانغ جونغفو)، و(كيمن جونغفو)، و(نينغ كونغ) وغيرها من الأنواع.

فصيلة الشاي «الأخضر» منها: (لونغ جينغ)، و(بيلوشون)، و(هوانغشان ماو فنغ)، و(نانجينغ يوهوا)، و(شينيانغ ماوجيان)، و(لوشان يونشا)، و(تايبينغخوكويه)، و(ليوآن جوابيان) وغيرها من الأنواع.

فصيلة الشاي «الأبيض» ومنها: (جونشان ينجين)، و(باي خاو ينجن)، و(باي مودان)، و(غونغ مي)، و(شو مي) وغيرها الكثير.

فصيلة الشاي «الأسود» ومنها: (بوير)، و(فوجوان)، و(ليوباو) وغيرها.

فصيلة الشاي «الأصفر» ومنها: (هوشان هوانغيا)، و(منغشان هوانغيا) وغيرها من الأنواع.

2- خصائص الشاي الصيني ووظائفه الرئيسية الفعالة:

تعود شهرة الشاي لأربع جوانب رئيسية وهي: لون أوراقه، ورائحته، ومذاقه، وشكله، فعلى سبيل المثال: اشتهر شاي «شي هو لونغ تين» عالمياً من خلال «لونه الأخضر، ورائحته الفواحة، ومذاقه الأصيل وشكله الرائع»، وهناك  بعض الأنواع الشهيرة من الشاي ،والتي تميزها خاصية واحدة وإثنتين من الخصائص السابقة.  

يعتبر شاي «تيه قوان ين» هو أجود أنواع فصيلة شاي (وولونغ)، وينتج في محافظة «آنشيان» التابعة لمدينة «تشيوانتشو» بمقاطعة «فوجيان». وهو وسط ما بين الشاي الأحمر والأخضر، وينتمي لأنواع الشاي شبه المخمرة، وتميزها الخصائص الآتية: أوراقه مجعدة، وملفوفة ومضغوطة بقوة وانتظام، وحبيباته خضراء اللون، شكلها العام يشبه رأس اليعسوب، جسمها حلزوني كأرجل الضفدع. ويتحول لونه للأصفر الذهبي الذي يشبه الكهرمان بعد صب الماء الساخن عليه، غني بعطر الأزهار الطبيعية، وله مذاق لذيذ ونقي، يعود بنا للزمن الجميل، والمذاق الأصيل، وينفرد نوع يدعى «قوان ينغ يون» من أجود أنواع فصيل شاي « تيه قوان ين» بمذاقه الذي يدوم حتى بعد نقعه في الماء الساخن سبع مرات كما ورد في بيت الشعر القائل: «يدوم مذاقه عند شربه سبع مرات، وتدوم بهجته في القلب لتبلغ الأعمار قمم الجبال الشاهقة.

يمثل فصيل شاي «شي خو لونغ جينغ» الشاي الأخضر بشكل رئيسي ومن أهم الخصائص التي تميز شاي «لونغ جينغ» ذو الجودة العالية أن أوراقه مقطعة بشكل حاد جميل، إنسيابية الشكل مسطحة، واضح حدة شتلاتها، ولونها أخضر مائل للصفرة، لها رائحة طازجة هادئة، ناعمة كأنها تحمل أزهاراً، مذاقها طازج ولذيذ ومنعش، لون مائه صاف ذات بريق لامع، وأوراقها من الخلف ناعمة كملمس الزهور. 

شاي «بوير» والذي يشمل على شاي «سان»، وشاي «جينيا» ويتم جلب المادة الخام لهذا الشاي من الأوراق الطازجة لأشجاره المزروعة في مقاطعة «يوننان» الصينية، وتمر بعمليات تصنيع فنية متكاملة للوصول لمنتج الشاي، من تطهير وتقليب وتجفيف تحت أشعة الشمس والضغط باستخدام البخار، ومن أهم مميزات هذا المنتج من الشاي لونه الأخضر الداكن، ونقاء رائحته وثباتها طويلاً، ومذاقه اللذيذ الذي يمتاز بالكثافة، ولمائه لمعة صفراء براقه، أوراقه من الخلف كثيفة تمتاز بلون أصفر يميل للإخضرار. وهناك طريقة يطهى بها الشاي عن طريق تجفيف أوراقه الخام الكبيرة المزروعة بمقاطعة «يوننان» الصينية، مروراً بعمليات المعالجة والتخمير. فيصبح لونه الخارجي أحمراً داكنا، ولون سائله أحمراً لامعاً كثيفاً، له رائحة فريدة كرائحة «التاريخ العتيق»، ومذاق رائع أصيل. « شاي (بوير) عشق لآلاف السنين، كرائحة (التاريخ العتيق) التي كلما بقيت ازدادت روعة». شاي «بوير» كأنه تحفة ثمينة نتناولها، «كلما خزن لفترة أطول أصبح مذاقة أغني»، وكلما يمر عليه الزمان ويخزن لفترات طويلة كلما تزايدت قيمته.

الوظائف الرئيسية الفعالة للشاي:

1- خفض الضغط وتقليل نسة الدهون، والمحافظة على النضارة والجمال، وإنقاص الوزن، ومكافحة أعراض الشيخوخة. ويُمَكن إحتساء الشاي من تنظيم التمثيل الغذائي للدهون، ويساعد على تنشيط الدورة الدموية، ويوازن بين وظائف عمل أعضاء الجسم الداخلية، وله آثار فعالة لإنقاص الوزن الزائد والحفاظ على النضارة والجمال. ويكمن السبب في قدرة شاي «بوير» على مكافحة أعراض الشيخوخة احتوائه بوفرة على فيتامينات C ، E ، والفينول والأحماض الأمينية وغيرها الكثير من العناصر المؤثرة، ولهذا فقد أطلق عليه «شاي التجميل»، و«شاي العمر المديد».

2- له فاعليه حيال الوقاية من أمراض السرطان ومكافحتها، وحماية عضلة القلب.  ويعتبر حمض الفينول الموجود في هذا الشاي بوفرة مكوناً نشطاً لمكافحة أمراض السرطان، يحتوي شاي «بوير» على أنواع كثيرة من العناصر المؤثرة في مكافحة أمراض السرطان، وله دور قوي في القضاء على الخلايا السرطانية. ويعمل شاي «لونغ جين» كمدر للبول، فيمكن استخدامه لعلاج مرض الاستسقاء وانحصار البول. كما تساعد فيتامينات C،E التي يحتويها شاي «ين جوان تيه» على منع تكون المواد المسرطنة.

3- الحفاظ على سلامة وصحة الأسنان، ومكافحة الجراثيم.و يحتوي الشاي على مواد فعالة ضد الجراثيم ومواد مضادة للإلتهابات، ويمكن استخدامه لعلاج قرحات وإلتهابات الفم والحلق ...إلخ. إن مادة الفلورايد الموجودة في أوراق الشاي تتحد بسهولة مع مكون الكالسيوم المتواجد في الأسنان، مشكلة مادة فلورايد الكاسيوم والذي يلعب دوراً فعالاً في مكافحة التسوس والقرح الحمضية.

4- منقى للروائح الكريهة، ويحمي المعدة، ويساعد على عملية الهضم.ويساعد إحتساء الشاي لفترات طويلة على الحفاظ على سلامة المعدة،و يمنع الشاي عمليات التخمر للإنزيمات النشطة داخل الفم، ويمكنه تطهير رائحة الفم، ويساعد في عملية الهضم عن طريق تحفيز إفراز عصير الهضم.

5- مقوي للبصر، ويحارب جفاف العين، ويقضي على الشعور بالإرهاق. ويساعد فيتامين A الموجود في أوراق الشاي على تقوية البصر. وتستطيع العناصر القلوية البيولوجية التى يحتويها الشاي أن تقضي على الشعور بالتعب، ورفع الروح المعنوية وزيادة نسبة كفاءة الجسد. 

6- الوقاية والعلاج من مرض السكري، وتثبيط تصلب الشرايين، وتقوية إضطرابات عضلة القلب.و يعمل شرب الشاي على تعزيز الدورة الدموية، ومعالجة أمراض الربو وإحتشاء عضلة القلب. وتعمل مكونات الشاي بما فيها فيتامين C على تنشيط الدورة الدموية، ومنع تصلب الشرايين، ويمكنه أيضاً الوقاية والعلاج لمرض السكري.     

وبالإضافة لكل ما سبق، للشاي فاعلية في التخلص من تأثير الكحوليات وكذلك مكافحة الأشعة الكونية الضارة على الجسم. فعند إحتساء الشاي، يقوم باستكمال ما يحتاجه الجسم من فيتامين C الموجود في أوراقه، والذي يلعب دوراً في تحلل المادة الكحولية. وإستخدام شاي «بوير» يمكنه منع الضرر الناجم عن الإشعاعات الكونية.

3- ما بين الإنسان والشاي من «طبائع»

إن شرب الشاي له فوائد للحفاظ على الصحة، والتمتع بها لعمر طويل، إلا أن نتائجه على الجسم قد تصبح عكسية إذا لم يتم إحتساءه في الوقت المناسب والفترة العمرية الملائمة.

1- التوقت المناسب لإحتساء الشاي:

في بادئ الأمر، يجب الإهتمام بتناول الشاي طبقاً للفصول الأربعة. ففي الربيع يحتسى شاي الأزهار، والشاي الأخضر في فصل الصيف، والشاي الأخضر المزرق في فصل الخريف، والشاي الأحمر في فصل الشتاء. ويكمن مغزى ذلك في الآتي: شرب شاي الأزهار في الربيع يزيل ما تركه الشتاء من برودة داخل أجزاء الجسم الداخلية، ويعزز من تدفئة الجسد. بينما يفضل تناول الشاي الأخضر في فصل الصيف لمذاقه البارد الذي يرطب وينعش الجسم، ويقضي على السموم ويمنع العطش ويقوي عضلة القلب ،ويفضل تناول الشاي الأخضر المزرق في الخريف لإعتدال هذا النوع من الشاي بين الحرارة والبرودة، حيث يقوم بالتخلص من الحرارة الزائدة في الجسم وإستعادة السوائل اللازمة له. أما في الشتاء فالشاي الأحمر أو شاي «بوير» كليهما له طبيعة دافئة، يمكن أن تلعب دوراً فعالاً لمجابهة برودة الشتاء. 

ثانياً، يختلف التوقيت المناسب لتناول الشاي في اليوم الواحد. فشرب الشاي الأحمر صباحاً ينشط الدورة الدموية، ويساعد الجسم في الوقت نفسه من التخلص من البرودة، ووصول الدم الكافي للمخ. ويفضل تناول الشاي الأخضر أو الأخضر المزرق في وقت الظهيرة، حيث أن جسم الإنسان في هذا التوقيت من اليوم يكون مشحوناً سريع الإنفعال إلى حد ما، ويخفف تناول أحد هذين النوعين من الشاي في ذلك الوقت من تلك الأعراض. ويساعد إحتساء كوب من الشاي الأسود في المساء عقب تناول وجبة العشاء على تكسير الدهون بالجسم، وتدفئة المعدة، وكذا يساعد في عملية الهضم.

إن طبيعة الشاي الأسود دافئة وصافية، ولا يمكن أن يسبب الأرق أو يؤثر على النوم. 

2- المراحل العمرية المناسبة لإحتساء الشاي

يختلف رد الفعل والامتصاص وتقبل الجسد عند إحتساء الشاي ضمن المواد الغذائية التي يتناولها الناس طبقاً لاختلاف أعمارهم، ولهذا يجب إختيار نوع الشاي المناسب حتى تتحقق الفائدة الصحية المرجوة منه. 

في المراحل العمرية الصغيرة ما بين (12-18 سنة)، وهي مرحلة نمو الجسم، والذي تكون فيه إمكانيات كافة أجهزة الجسم ضعيفة، لذا يجب إختيار أنواع دافئة في هذا التوقيت من العمر لإحتسائها، مثل: شاي «تشيننيان بوير»، «لاوليو باو»، و»لاو باي» ...إلخ. ويجب أن يكون مخففاً، مع تقليل كمية الشاي المستخدمة في التحضير، وعادة يتم تناوله بعد الإفطار وفي الظهيرة، ويقل تناوله في المساء.

إن المثابرة على إحتسائه لفترة طويلة يمكن أن يحسن من الذاكرة، ويعمل كمكمل غذائي للجسم، وتقوية مناعته. 

في مرحلة الشباب من (18-40 سنة)، يصبح جسم الإنسان بنياناً أكثر قوة وحيوية ومقاومة، فتتسع دائرة إختيار الشاي، مثل: الشاي الأخضر والأبيض وشاي «وولونغ» وجميعها إختيارات طيبة، يمكنها أن ترتقي بالذهن والفكر، وتساعد على الهضم، وتقضي على السموم بالجسم، وتحمي الكبد، ولها تأثير فعال كذلك على التخلص من أثر الكحوليات، كما تعمل على إنقاص الوزن.

وفي المرحلة العمرية المتوسطة ما بين (40-60 سنة)، تنخفض قدرة وظائف أعضاء الجسم الآتية: «المعدة، الكبد، والكلى ...إلخ»، وتتراكم السموم والفضلات داخل الجسم، لذا يمكن تناول الأنواع الآتية: شاي «بوير»، و«ليوباو»، و«فوجوانغ»، و«شومي» وغيرها من الأنواع المخصصة لتلك المرحلة العمرية. تحتوي أوراق هذه الأنواع من الشاي على الكثير من عناصر الشاي الأحمر والأصفر والسكريات، والتي يمكنها تنقية السموم من الدم ، وتمنع حدوث ضرر لأجزاء الجسد، وتقي من أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية، كما يمكنها كذلك معالجة مرض السكري.

في المرحلة المتقدمة من العمر في الفترة (ما بعد 60 سنة)، تزداد أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية، وتنخفض مرونة العظام وتصبح أكثر عرضة للإصابة بالهشاشة، ويعتبر الشاي الأحمر هو الأكثر ملاءمة في تلك الفترة، حيث أنه له أثر وقائي في حماية العظام والقلب. كما يمكن أيضاً تناول أنواعاًمثل: الشاي «الأسود»، و«الأبيض»، والذي يعمل على تنظيم عمل الجهاز الهضمي، ويخلص الجسم من السموم البسيطة.

وعلى كبار السن تخفيف الشاي عند تناوله، على وجه الخصوص شاي «وولونغ»، حيث أن تركيزه مرتفع، لذلك يفضل التقليل من شرب الشاي الأخضر وشاي «وولونغ». 

Score:

Favorite

本网发布的所有文章、图片,如涉及侵权,该侵权行为导致的一切法律不利后果由文章、图片提供者(作者)本人承担,与国家汉办《孔子学院》院刊编辑部、网络孔子学院无关。

Share:

Similar Articles: more

الأب الروحى للشاى الصينى: لو يو

Dahongpao: el supremo té oolong

PENG ZU Y LA MEJOR SOPA DEL MUNDO

Os doces benefícios do limão