• 用户名 :

    User Name

  • 密码 :

    Password

Home>Articles>Tour around China
Arabic

中国瓷都

--景德镇

中阿对照版 2018年第6期 杨晓利 2019-07-08

美丽富饶的鄱阳湖东岸,山青水绿的赣东地区,一座千年历史古城,平静地在矗立在昌江岸边--景德镇,有着"中国瓷都"的美誉。

翻开漫长的中国陶瓷历史,众多的名窑瓷器都在时间的长河中转瞬成沙,而景德镇却一步步成为了全国乃至世界的制瓷中心,景德镇瓷器也成为艺术的精品,财富的象征,受世人追捧的宠儿,中华陶瓷文化的瑰宝。

漫步在景德镇,徜徉在溪水河滩的古窑,熊熊燃烧的千年窑火,延伸向城市深处的青石板路,街道两旁青花装饰的路灯,都在默默诉说着这座千年瓷都的风采……

为瓷而生

景德镇,地处黄山山脉与鄱阳湖平原过渡地带,具有丰富的森林资源和矿产资源。流经市区的昌江水不仅哺育了勤劳淳朴的景德镇人,还为人们的交通、生产、生活带来了便利。这得天独厚的自然环境,似乎是大自然对景德镇慷慨的赠与,这丰富的自然资源也为景德镇制瓷业的发展奠定了基础。

史料记载,景德镇制瓷始于汉,起于唐,兴于宋,至明清时期达到鼎盛,汇聚了当时全国的优秀制瓷工匠,创造出了众多"明如镜,薄如纸,白如玉,声如磐"的瓷器艺术精品,尤其以青花瓷、粉彩瓷、玲珑瓷和颜色釉瓷四大系列为最。

因瓷而名

据史料记载,景德镇,古时又称为昌南镇。昌南镇生产的瓷器晶莹滋润,如同玉一样,深受欧洲人的喜爱。因此欧洲人就以"昌南"作为有"瓷国"之称的中国的代称。难以想象,中国南方的一座山中小城,却以一件轻薄的瓷器而扬名海外。而由于昌南镇制造的瓷器品质精美,影响极大,北宋皇帝赵恒特地将自己的年号"景德"赐给了昌南镇,因此才有了现在的景德镇。

千百年来,昌江水奔流滚滚,景德镇窑火生生不息。五代时,景德镇烧出了白瓷,打破了传统的"南青北白"的瓷器格局;宋代,景德镇又烧制出了独具一格的青白瓷;元代,景德镇青花瓷的成熟工艺更是奠定了景德镇在中国制瓷业的地位。每一个时代,景德镇的瓷器都有不同的创新和发展,每一个时代都留下了景德镇瓷器的烙印。从皇家御苑中的瓷器摆设到寻常人家的茶壶盖碗,每一个人的生活中都有景德镇瓷器的痕迹。从万里汪洋大海的浪涛声到千里黄沙的驼铃,都有着景德镇瓷器的清灵回响。如今,时光流转,跨越千年,景德镇的陶瓷不仅受中国人的喜爱,更通过海上丝绸之路,销往东南亚、西亚、东非甚至欧洲地区,蜚声海外,形成了"工匠八方来,器成走天下"的繁荣景象。景德镇不仅成为了中国陶瓷发展史上最重要的一部分,同时景德镇也成就了瓷。

千年不灭的窑火

在新时代的发展大潮中,景德镇褪去千年古色,物是人非,而烧瓷的窑火却一日都没有熄灭过。这象征着景德镇人薪火相传的制瓷技艺与文化血脉的窑火,自点燃的那一刻起,便生生不息。一辈又一辈的制瓷工匠,以生命为柴,以心血制瓷,投身于窑火之中,倾其一生守护着景德镇的精神之火,燃尽自己的最后一滴生命,烧出世间最华美的瓷器,为世界增添生命的色彩。

千年不灭的窑火烧出的不仅是名满天下的瓷器,更是"大器成景厚德立镇"景德镇精神。悦和亲仁、求实尚美、开放融合是景德镇瓷器品质与景德镇人文精神的深厚文化底蕴。新时代的景德镇人以海纳百川的胸怀和智慧,集千年制瓷的成就,汇天下制瓷工艺的精华,拼搏奋进,积极向上的精神品质育人造物。景德镇人以锲而不舍、精益求精的精神,孜孜追求,传承千年的技艺,烧制出盖世的中国瓷器,让景德镇瓷器、让中国制瓷业更加繁荣鼎盛,让景德镇的千年窑火长明!

مدينة جينغدتشن

--عاصمة الخزف في الصين

Chinese-Arabic No.6 2018 2019-07-08

تقع فى الضفة الشرقية لبحيرة بويانج الرائعة الجمال، جبلية خضراء زاخرة بالمياه فى منطقة لونج شرقًا، هادئة شامخة على شاطئ تشانج جيانج، مدينة عريقة يمتد تاريخها لآلاف السنين - مدينة جينجدتش، وقد اشتهرت باسم: «عاصمة الخزف بالصين».

خلال التاريخ المترامى الأمد للخزف الصيني، تحولت الكثير من أفران الخزف الشهيرة عبر مرور الزمن الطويل وفى لمح البصر إلى رمال، إلا أن مدينة جينجدتشن مركزًا لصناعة الخزف على مستوى الدولة كلها، بل وعلى مستوى العالم، وأصبحت ترمز خزفيات مدينة جينجدتشن إلى الثراء وروعة الأعمال الفنية، وباتت الرائعة المحبوبة لدى العالم كله، وتعد كنزًا ثمينًا لثقافة الخزف الصينى.

عندما تذهب لزيارة مدينة جينجدتشن، وتسير فى سكينة بجوار الأفران القديمة الممتدة على ضفاف النهر، التى اشتعلت نيران صناعة الخزف فيها لآلاف السنين، وتصل إلى شارع «تشين شيبان» فى عمق المدينة، وقد زُينت المصابيح على جانبى الطريق بالزهور الزرقاء والبيضاء، فستشعر بأن كل ذلك يحدثك صامتًا بأنها ملامح عاصمة الخزف التى يمتد تاريخها لآلاف السنين.

أولًا: مدينة جينجدتشن، موطن الخزف:

تقع مدينة جينجدتشن فى المنتصف بين سلسلة جبال هوانج شانو سهل بحيرة بويانج، وهى غنية بالمواد المعدنية والغابات. لا يقدم نهر تشانج جيانج الذى ينساب عبر مدينة جينجدتشن الطعام لأهلها البسطاء فحسب، بل إنه يسهل للناس سبل العيش والإنتاج والنقل والمواصلات. وكأن السماء وهبت مدينة جينجدتشين بكل سخاء تلك الطبيعة الغنية الفريدة، وقد أرست تلك الطبيعة الثرية بمواردها أساسًا ساهم فى تطور صناعة الخزف بالمدينة.

وفقًا للسجلات التاريخية، فقد كانت بداية صناعة الخزف بمدينة جينجدتشين فى عهد إمبراطورية هان، واستمرت وعلى شأنها فى عهد أسرة تانج، ثم حدثت لها نهضة فى عهد أسرة سونج، حتى وصلت ذروتها فى عهد أسرتى مينج وتشينج، لتترك لنا مجموعة فى العصر الحديث من أروع الأعمال الحرفية المصنوعة من الخزف فى الدولة كلها، حيث أنتجت العديد من التحف الفنية، التى تميزت بالآتى: «لامعة كالمرآة، رقيقة كالورق، بيضاء كاليشم وقوية كالصخور»، والغالبية العظمى من تلك المنتجات تم استخدام اللونين الأبيض والأزرق فى تزيينها أو اللون الوردى أو تمت زخرفتها بدقة متناهية أو تلك، التى تم استخدام الألوان المختلفة فى طلائها، ليتم تقسيمها لأربع فصائل كبرى.

ثانيًا: الخزف سبب شهرة مدينة جينجدتشين:

سميت مدينة جينجدتشين قديمًا وفقًا للسجلات التاريخية باسم: «مدينة تشانجنان». لاقت المنتجات الخزفية لمدينة تشانجنان قبولًا عند الأوروبيين، ذلك لنقائها وصفائها، الذى وكأنه يشم. لذلك تمثل مدينة تشاتجنان عند الأوروبيين دولة الصين ويعرفونها باسم: «موطن الخزف». وكان أمرًا لا يصدقه العقل أن تشتهر بلدة جبلية صغيرة فى جنوب الصين ليصل صيتها إلى ما وراء البحار، ذلك بسبب دقة صناعتها الرائعة للمنتجات الخزفية. ولما كان لتلك المنتجات الفريدة رائعة الجمال ذلك الأثر العظيم، قام تشاوهنج إمبراطور أسرة سونجا لشمالية خصيصًا بمنح اسم: «جينج»، الذى يعد اسم عهده فى الحكم على مدينة تشانجنان وقتها، ومن ثم أصبح اسم تلك المدينة اليوم «جينجدتشين».

منذ آلاف السنين، على ضفاف مجرى نهر تشانج جيانج، اشتعلت الأفران لصناعة الخزف دون توقف فى مدينة جينجدتشين. كسرت مدينة جينجدتشين النمط التقليدى القديم الذى كان يقول: «الجنوب يصنع الخزف الأزرق والشمال يصنعون الأبيض»، وقامت بصناعة الخزف الأبيض فى عهد الممالك الخمس، وفى عهد أسرة سونج أنتجت طرازًا مختلفًا باللونين الأبيض والأزرق من الخزف، أما فى عهد أسرة يوان فقد نضجت فنون صناعة الخزف المزين باللونين الأبيض والأزرق، وضعت تلك المدينة قاعدة تقنية لتصل إلى مكانة مرموقة فى هذا المجال على مستوى الدولة الصينية. وظلت مدينة جينجدتشين تجدد وتطور وتبتكر من صناعة الخزف فى كل جيل، وتترك علامة فى مجال تلك الصناعة لكل جيل. ترك خزف مدينة جينجدتشين علامة فى حياة كل فرد فى المجتمع، بدءًا من القطع، التى زينت قصر الإمبراطور وحتى الأوعية وأباريق الشاى، التى يحتاجها المواطن العادى للاستخدام فى الحياة اليومية. فقد كان لتلك المنتجات صدى مدوٍ لآلاف الأميال من المحيط حتى أجراس الجمال فى الصحراء. واليوم وبعد مرور آلاف السنين وتغير الزمان، مازالت صناعة الخزف بهذه المدينة العريقة تلاقى استحسانًا ليس من الصين فحسب، بل من كل أنحاء العالم، حيث إنها انتقلت عبر طريق الحرير القديم لتباع إلى جنوب شرق آسيا وغربها وشرق أفريقيا وحتى منطقة الدول الأوروبية، ويعلو صداها وتزدهر على نطاق واسع فى الخارج حتى أصبحت: «صناعة وحرفة تسود كل أنحاء العالم، وتغطى الأرض التى تغطيها السماء». لا تعد مدينة جينجدتشين أهم المدن فى تاريخ تطور صناعة الفخار فى الصين فحسب، بل إنها تعتبر فى الوقت نفسه الأنجح فى أن تصبح موطن الخزف.

ثالثًا: أفران لم تنطفئ لآلاف السنين - مدينة جينجدتشين

فى ظل تيار التطور الهائل فى العصر الحديث، وتلاشى الطابع القديم الذى كانت عليه مدينة جينجدتشين، ولم يبق شىء على حاله، إلا أن أفران صناعة الخزف لم تنطفئ ولو ليوم واحد. ويرمز هذا إلى أن ثقافة فنون حرفة صناعة الخزف تمثل لدى أهل المدينة مجرى الدم فى العروق، فمنذ إشعال الأفران لأول مرة، وهى تستمر فى الحياة دون توقف. جيل بعد جيل من الحرفيين، الذين يمتهنون صناعة الخزف، يجعلون من حياتهم حطبًا يوقد الأفران، ويصنعون الخزف بدمائهم، وأجسادهم تنغرس داخل الأفران، تعيش حتى تحرس حياة نيران أفران المدينة، ويظل الأمر كذلك حتى تحترق آخر لحظة فى حياتهم، ليقدموا للعالم أجمع أروع وأبدع ما تم صنعه من خزف صيني، واهبين العالم دررًا تمتزج بأرواحهم.

لم تقدم الأفران المشتعلة دون توقف للعالم أشهر المصنوعات الخزفية فقط، إنما قدمت روح مدينة جينجدتشين لتصبح عاصمة الخزف فى العالم. إن الصداقة والحب والجمال والانفتاح والانخراط هى التراث الثقافى، الذى تتميز به أرواح أهل مدينة جينجدتشين المعاصرين. إن أهل مدينة جينجدتشين المعاصرين يستخدمون الحكمة والمعارف من كل الأرجاء، إضافة لما يملكونه من خبرة امتدت لآلاف السنين فى صناعة الخزف، فضلًا عن امتلاكهم جوهر فنون الصناعة ليحرزوا تقدمًا فى هذا المجال بفاعلية وجودة ومهارة قادرة على تحسين منتجاتهم. يقدم أهل المدينة للعالم كله أفضل المنتجات الخزفية، معتمدين على المثابرة بروح مفعمة بالنشاط لا تعرف الكلل ولا الملل فى العمل، ذلك ليزدهر مجال صناعة الخزف فى مدينتهم والصين كلها، لتستمر نيران أفران جينجدتشين مشرقة لآلاف السنين!

Score:

Favorite

本网发布的所有文章、图片,如涉及侵权,该侵权行为导致的一切法律不利后果由文章、图片提供者(作者)本人承担,与国家汉办《孔子学院》院刊编辑部、网络孔子学院无关。

Share:

Similar Articles: more

جسور الصين العريقة حلقة الوصل للزمان والمكان

تدفق الناس على جسر صغير

فو جيان: منشأ شاى الياسمين

Kunming, la ciudad de las mil caras